www.addoha.ibda3.org

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.

منتدى التربية والتعليم . الثانوية التأهيلية الضحى


    تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 85
    نقاط : 253
    تاريخ التسجيل : 21/01/2010

    تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 16, 2010 3:50 am

    تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة

    تقديم إشكالي:
    تعتبر العولمة أداة تقاطب/تجاذب قوية تؤدي الى تفاقم التنمية غير المتكافئة حيث قسمت المجال العالمي الى :
    - مجالات مهيمنة متقدمة وغنية تمثلها دول الشمال خاصة الثالوث العالمي المكون من أمريكا الشمالية والاتحاد الأوربي واليابان والذي يقوم بتنظيم المجال العالمي ويصدر البضائع المصنعة ورؤوس الأموال والمنتجات الثقافية .
    - مجالات هامشية مندمجة بدرجات متفاوتة تمثلها دول الجنوب الفقيرة التي تعتمد على تصديرا لمواد الفلاحية والمعدنية الخام واليد العاملة.
    * فكيف ينتظم المجال العالمي في ظل العولمة ؟ وما هي أهم خصائص هذا التنظيم ؟
    * ما هي خصائص كل من المجالات المهيمنة والمندمجة وتلك التي ما زالت في طور الاندماج ؟
    * وما هي مظاهر الترابطات والتداخلات بين المجالات بفعل العولمة ؟


    I- الخصائص السوسيواقتصادية لتنظيم المجال العالمي في ظل العولمة
    1- بعض الخصائص السوسيواقتصادية وأثرها على تنظيم المجال العالمي
    - التوزيع الجغرافي للسكان ولمؤشر PIB على الصعيد العالمي : توزيع غير متكافئ
    *دول الشمال : 22% من سكان العالم + 82% من PIB العالمي.
    *دول الجنوب : 78% من سكان العالم + 18% من PIB العالمي.
    - التوزيع الجغرافي لنسبة الفقر في العالم : توزيع غير متكافئ حيث ترتفع هذه النسبة بدول الجنوب خاصة جنوب آسيا (42.5%) بسبب ارتفاع عدد السكان وانخفاض PIB.أما بدول الشمال فتنخفض نسبة الفقر الى حدود 2% كما الحال في أوربا.
    - التنظيم الاقتصادي للمجال العالمي في إطار العولمة : ينقسم المجال العالمي اقتصاديا الى :
    *دول الشمال الغنية والمتقدمة : تعرف تباينات داخلية حيث يمكن التمييز فيها بين :
    =الأقطاب الثلاثة المتقدمة جدا والتي تحتضن كبريات المراكز المالية العالمية وتقود ظاهرة العولمة وتسعى عبرها للسيطرة على العالم.
    =بلدان في طريق التحول نحو الليبرالية : روسيا وباقي دول أوربا الشرقية.
    =البلدان الصناعية الجديدة الأسيوية: كوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة .
    *دول الجنوب الفقيرة والمتخلفة : تعرف بدورها تباينات داخلية حيث يمكن التمييز فيها بين :
    = قوى إقليمية صاعدة:الهند + الصين + إفريقيا الجنوبية + البرازيل .
    = بلدان نفطية : دول الخليج + ليبيا + الجزائر + نيجريا + فنزويلا والمكسيك.
    = بلدان معامل: توجد بها مقاولات للشركات المتعددة الجنسية بسبب ظروف الاستثمار الملائمة(الفلبين + ماليزيا + اندونيسيا + تركيا + المغرب + المكسيك + تونس).
    =بلدان نامية أخرى : منغوليا + جمهوريات آسيا الوسطى + إيران + مصر + باقي دول أمريكا الجنوبية .
    =البلدان الأكثر فقرا : إفريقيا السوداء + أفغانستان + الباكستان + بورما.
    ← عموما المجال العالمي شهد تفاوتات صارخة بين دول الشمال ودول الجنوب منت حيث المؤشرات السوسيواقتصادية .هذه التفاوتات ستزداد حدة وتفاقما بسبب انتشار ظاهرة العولمة القائمة على الليبرالية الجديدة والتحرير الاقتصادي وتقليص دور الدولة الاقتصادي والاجتماعي.

    2- تصنيف المجالات العالمية حسب درجة اندماجها في العولمة الاقتصادية
    - يعرف المجال العالمي تباينا بين مجموعاته الجغرافية الكبرى من حيث المساهمة في المبادلات التجارية والاستثمارات ،إذ نلاحظ هيمنة أوربا الغربية وأمريكا الشمالية على 60.5% من المبادلات و46.8 % من الاستثمارات .
    - ويرتبط هذا التباين داخل المجال العالمي بالتفاوت بين دوله على مستوى القوة الاقتصادية ودرجة الاندماج في العولمة الاقتصادية .فعلى صعيد هذه الأخيرة يمكن التمييز بين :
    * الأقطاب الكبرى في العالم (أوربا غ + أمريكا الشمالية + اليابان ) مهد العولمة ونقطة انطلاقها ومركز قيادتها.غير أننا نجد داخل هذه الأقطاب .
    *مناطق داخل الأقطاب الكبرى اقل اندماجا (الدول الحديثة العهد داخل الاتحاد الأوربي )
    * بلدان مستقلة مندمجة في العولمة : روسيا ،استراليا،الصين ، الهند ، والبرازيل .
    * بلدان مندمجة في العولمة خاضعة لتأثير الأقطاب الكبرى : أوكرانيا،بيلاروسيا ومولدافيا أمريكا الوسطى والأرجنتين والشيلى ومعظم دول العالم الإسلامي وبعض إفريقيا السوداء مثل نيجريا والكابون وناميبيا وبوتسوانا وكينيا.
    * مناطق في طور الاندماج في العولمة مثل موريتانيا ومالي والسنغال والنيجر والتشاد وإثيوبيا وانغولا وزامبيا وموزنبيق ومدغشقر والشيلى واليمن الباكستان ومنغوليا...الخ
    * مناطق مهمشة فقيرة :مثل كولومبيا والسودان والصومال والكونغو وزيمبابوي والعراق وأفغانستان.

    II- المجالات المهيمنة في إطار العولمة الاقتصادية و بعض خصائصها.
    1- الأقطاب الثلاثة المهيمنة على الاقتصاد العالمي ومناطق نفوذها
    تهيمن على الاقتصاد العالمي أقطاب ثلاثة تقتسم مناطق النفوذ العالمي فيها بينها وهذه الأقطاب هي :
    - أمريكا الشمالية: يمتد نفوذها داخل أمريكا الجنوبية والوسطى والشرق الأوسط
    - أوربا الغربية : يمتد نفوذها داخل إفريقيا والشرق الأوسط
    - اليابان : يمتد نفوذها داخل جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط
    2-الخصائص السوسيواقتصادية للمجالات المهيمنة في العالم
    وتتجلى قوة هذا الثالوث العالمي من خلال مؤشراته السوسيواقتصادية.فاجتماعيا لا تمثل ساكنته سوى 14% من س.ع لكنه يحضى ب54% من الناتج الداخلي الخام العالمي ويتجاوز معدل الدخل الفردي 30000 $. أما اقتصاديا فيحتل المراتب الثلاثة الأولى عالميا وتشكل منتجات التكنولوجيا العالية أكثر من 30% من صادراته.ويحتكر 59.1% من التجارة الدولية و62.1% من الاستثمارات الخارجية.

    3- مظاهر الهيمنة الاقتصادية للاقطاب الثلاثة الكبرى في العالم
    أما مظاهر هيمنة هذا الثالوث العالمي على الاقتصاد العالمي فتتجسد على أربع مستويات :
    - صناعيا : احتكار الصناعات الالكترونية الدقيقة والحيوية + فتح فروع للشركات المتعددة الجنسية في جميع أنحاء العالم.
    - ماليا : استقطاب 60% من الاستثمارات العالمية + التحكم في البورصات العالمية + اعتماد الدولار الأورو والين عملات رئيسية في المعاملات الدولية + الاستحواذ على 73% من ن.د.إ العالمي.
    - تجاريا : احتكار 86% من المبادلات التجارية الدولية + الاعتماد على تصدير مواد مصنعة مرتفعة القيمة.
    - ثقافيا : التحكم في وسائل وتكنولوجيات الاتصال والإعلام + امتلاك جل الشركات متعددة الجنسية + نشر قيم الثقافة الغربية عبر وسائل الإعلام والاتصال.

    III – خصائص المجالات المندمجة والتي في طور الاندماج و دورها في العولمة
    1- خصائص المجالات المندمجة
    أ-الدول الصناعية الجديدة الأسيوية:تعيش وضعية انتقالية.اقتصادها يعتمد على الصناعة وتصدير منتجاتها.تستفيد من الاستثمارات الاجنبيةوتمكنت من تكوين شركات متعددة الجنسية.لا تمثل ساكنتهاسوى 0.5% من س.ع.غير انها تستحوذ على3.5% من ن.د.إ.ع ويصل الدخل الفردي بها الى 23000 دولار.تساهم ب9.6% في التجارة العالمية وب7.1% من الاستثمارات العالمية.
    ب-القوى الصاعدة:دخلت مرحلة التصنيع في العقود الأخيرة .يتمحور اقتصادها حول تصدير المواد المعدنية والصناعات الاستهلاكية .ميزانها التجاري متوازن.تمثل ساكنتها 47% وتستحوذ على 26.6% من ن.د.إ.ع ويقل الدخل الفردي عن 8000 دولار .تساهم ب 13.9% في التجارة الدولية وب14.9% من الاستثمارات العالمية.

    ج-الدول النفطية:اقتصادها يرتكز على الصناعات الاستخراجية والتكريرية وعلى مداخيل تصدير المحروقات.تمثل 8.9% من س.ع وتحضى ب4.1% من ن.د.إ.ع.يبلغ الدخل الفردي 12800 دولار وتساهم في التجارة الدولية ب6.4% وفي الاستثمارات العالمية ب3.6%.
    2-خصائص المجالات في طور الاندماج:
    أ-رابطة الدول المستقلة وأوربا الشرقية: تخلت عن النهج الاشتراكي وتتجه الآن نحو اقتصاد السوق + مساهمتها في نظام العولمة ضعيفة.(6.3% من س.ع + %6.3 من ن.د.إ.ع + الدخل الفردي 8800 دولار + %3.3 من التجارة الدولية + %7.3 من الاستثمارات العالمية.)
    ب-الدول النامية: نمو اقتصادي متوسط بسبب ثقل المديونية الخارجية وعلاقاتها التجارية غير المتكافئة مع دول المركز + تهتم بالصناعات الاستهلاكية(12.1% من س.ع. + %4.3 من ن.د.إ.ع +الدخل الفردي ما بين 88000-1000 دولار + 7% من التجارة الدولية + %10.2 من الاستثمارات العالمية.)
    ج-البلدان الأقل نموا(الفقيرة): مهمشة اقتصاديا + يعتمد اقتصادها على تصدير المواد الخام ← علاقات تجارية غير متكافئة ← عجز تجاري.(%11.6 من س.ع + %1.22 من ن.د.إ.ع + الدخل الفردي يقل عن 1000 دولار + %0.7 من التجارة الدولية + %1.6 من الاستثمارات العالمية.)


    IV- بعض مظاهر الترابطات داخل المجال العالمي
    تشير الترابطات داخل المجال العالمي الى العلاقات المتداخلة بين اقتصاديات دول العالم بفعل ظاهرة العولمة والتي تتخذ أشكالا متعددة ينظمها الفاعلون الرئيسيون في مجال العولمة .واهم هذه الأشكال :
    1- تيارات الهجرة البشرية : (اليد العاملة ،هجرة الأدمغة ،الهجرة السرية) في هذا الإطار نلاحظ أن المجال العامي مقسم الى:
    * مجالات مستقبلة للهجرة : دول الشمال خاصة و.م.أ وكندا وأوربا غ واليابان واستراليا إضافة الى بعض دول الجنوب مثل دول الخليج النفطية وجنوب إفريقيا .
    * مجالات انطلاق الهجرة :دول الجنوب خاصة جنوب شرق أسيا وشمال إفريقيا وإفريقيا السوداء وأمريكا الوسطى والجنوبية إضافة الى بعض دول الشمال مثل أوربا الشرقية.
    2- التيارات المالية : نلاحظ تركز تيارات الاستثمارات المالية شبه الدائمة بدول الثالوث الغنية التي توجد بها اكبر البورصات العالمية (نيويورك،لندن،باريس،وطوكيو).
    3- تيارات النفط : تتجه تجارة النفط عموما من دول الجنوب (OPEP) نحو دول الشمال خاصة الأقطاب الاقتصادية العالمية.كما أن هناك اتجاها آخر داخل دول الشمال من روسيا وبحر الشمال نحو أوربا غ ومن كندا نحو الولايات المتحدة الأمريكية.

    خاتمــــــــــــــــــــــــــــــــة :
    إن السيطرة على العالم من قبل الأقطاب الكبرى عبر ظاهرة العولمة لا تنحصر في المجالات الاقتصادية والسياسية والمالية بل تتعداها الى :
    1- المجال الثقافي : حيث تقوم هذه الأقطاب بمراقبة الصناعة الثقافية عبر شركاتها المتعددة الجنسية التي تحتكر معظم الاستثمارات والبنيات التحتية للثقافة في العالم (83% من حجم الميزانية العامة المخصصة لقطاع البحث والتنمية على الصعيد العالمي ). بينما يبقى نصيب دول الجنوب هزيلا جدا(أمريكا اللاتينية 1% وإفريقيا 0.5% ).
    2- المجال العسكري : تتوزع الميزانية العسكرية في العالم بعدم التكافؤ حيث تهيمن و.م.أ وحلفائها على 67% بينما لا يتعدى نصيب روسيا والصين والدول المعارضة للولايات المتحدة الأمريكية 13% . ومن مظاهر الهيمنة العسكرية لبعض الأقطاب الكبرى في العالم
    - احتكار الولايات المتحدة الأمريكية ل36% من الميزانية العسكرية العالمية.
    - حاملة الطائرات الفرنسية في المحيط الهندي (شارل دوغول)

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 5:14 pm