www.addoha.ibda3.org

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.

منتدى التربية والتعليم . الثانوية التأهيلية الضحى


    تحت الأنظار(1): ملاحظات كتاب من المشرق والمغرب حول قصص النيلة

    شاطر

    عبد اللطيف النيلة

    عدد المساهمات : 53
    نقاط : 152
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010

    تحت الأنظار(1): ملاحظات كتاب من المشرق والمغرب حول قصص النيلة

    مُساهمة من طرف عبد اللطيف النيلة في الإثنين مايو 02, 2011 2:33 pm


    تحت الأنظار(1)
    [ملاحظات كتاب من المشرق والمغرب على قصص النيلة)


    * قصة "بحث في المقبرة":

    - «جاء تداعي الذكريات لتلك العاشقة المغدورة بأسلوب جميل ورائع، تداخلت فيه الصور والمواقف، لتكون في النهاية قصة مشحونة بالأحاسيس». القاص أحمد غانم عبد الجليل – العراق.

    * قصة "الأعزل":

    - «إنها قصة رائعة ترصد حياة أحد المغمورين الذين يراهم فرانك أوكونور الشخصيات النموذجية في القصة القصيرة». القاص والناقد عبد اللطيف الزكري- المغرب.

    * قصة "وردية":

    - «يأتي بناء هذه القصة معتمدا على تقسيم القصة إلى ثلاثة أجزاء/قصص، وكل جزء يشكل قصة بمفرده ويحمل عنوانا فرعيا/مستقلا: "خبزة الشعير" و"عنقود البلح" و"قاعة الانتظار". كان بإمكان عبد اللطيف النيلة أن يفرد لكل جزء من الأجزاء الثلاثة مساحته الخاصة كقصة مستقلة ويسم كل واحدة بمسمى قصة قصيرة جدا، لكنه ارتأى عن صواب أن يجمعهم في قصة واحدة، حيث يصبح كل جزء مبررا ونتيجة، فلولا "خبزة الشعير" و"عنقود البلح" ما كان ل"قاعة الانتظار" أن تكون بتلك القوة، والعكس صحيح، كما أنه لولا تلك الأجزاء/القصص لما كانت قصة "وردية" بكثافة مضمونها». القاص عبد الوهام سمكان- المغرب
    - «أعجبتني جدا قصتك "وردية": تركيب ماهر وجمالية فذة في البناء الفني». القاص والناقد عبد اللطيف الزكري- المغرب

    * قصة "القاتلة":

    - «قرأت قصة القاتلة، وأربكتني، أعني أنني لم أجد فيها لحظة التنوير الكاشفة أو حتى الموحية، وإن بدت لي تعبر عن الوقوع في هوى من لا يرحم، أو هي مجرد أحلام تتكسر على صخرة الواقع كما يقال». القاص خالد الجبور- فلسطين.

    * قصة "كلها":


    - «القاص المتجدد عبد اللطيف، فكرة جميلة ومبتكرة، لها عدة دلالات.. منها لغة الخرس الطرش التي تسود المرافق الحكومية، وليس التعليم فحسب، وعلى مستويات متعددة.. سخرية ذكية من أوضاع يصعب تغييرها ضمن أجواء البيروقراطية الخانقة». القاص أحمد غانم عبد الجليل- عراق
    - «أسمع جعجعة ولا أرى طحناً .تجسد القصة هذه المقولة ، فقط اكتفينا من الإصلاح والتطوير بمفرداتهما، حتى حفظنا خطباً طويلة ومحكمة حول الإصلاح والنهوض ، وإذا كان غليان الماء الموضوع على النار حتمياً، فإن السخرية السوداء من واقع مقيت تبدو حتمية أيضاً .قصة تصور وتشي، وتجر القارئ إلى المشاركة فيها» .القاص خالد الجبور - فلسطين
    - «كان ضروريا أن تنتهي القصة بأكل الورقة بعد كل تلك البنود المسطورة الشبيهة بمعزوفة ساخرة.. إضافة إلى أن النهاية تنسجم مع توجهك العام في الكتابة القصصية حيث ما تلبث الأحداث أن "تنحرف" عن مسارها "الواقعي" إلى أجواء غير واقعية.. أحالتني القصة على الجلسات المفرغة من المعنى لمنتديات الإصلاح». القاص حسن البقالي- المغرب
    - «إذا اشتملت حياتنا في جميع نواحيها على الكلام دون العمل وارتداء الأقنعة، وأصابنا ذلك إحباطا وأذاقنا مرارة فهي فيما يخص التعليم أكثر مرارة وأشد إحباطا. وليس لنا إلا أن نقول: "كلها واشرب ماءها" لعلنا بهذه السخرية نزفر غيظنا».القاصة نادية كيلاني- القاهرة.
    - «أكاد أجزم بأن نفس الشخص بنفس القناع أطر أياما تكوينية حضرتها بخصوص عشرية التعليم(نيابة الناظور): الإصلاح-الجودة- مدخل الكفايات الخ. و طبعا قال كل شيء... و لم يقل شيئا ذا بال.. في نفس الوقت وجدت قصتك ممتعة... وأسلوبها فكاهي.. لكن ذات حمولة دلالية قوية». القاص عبد الواحد محمد سحنون – المغرب.

    * قصة "الجرح":

    - «العزيز ع.اللطيف النيلة شيئا فشيئا أتوغل في عوالمك التي تنسجها بروح تشويقية، أبنت فيها عن مهارة عالية في امتلاك ناصية السارد العليم، الذي يعطي للأطفال –ما يعلمه- قطعة قطعة.. الجرح قصة حزينة أكثر من عادية، لكن انتقال السرد بتدرج نحو النهاية هو الذي أكسب القصة متعة القراءة والمتابعة، وهو الذي يجعلها تنطبع لا كحادثة عابرة ولكن كجرح غائر». القاص شكيب أريج- المغرب.
    - «أعجبتني جدا هذه الفكرة وإن كانت الصياغة بحاجة إلى مزيد من التوضيح. فمثلا في القراءة الأولى وضعت توقعا أن هذا الأب ليس أباه وإنما زوج أمه، ذلك أن القصة رسمته كما لو كان غريبا عن الولد والبنت. وغير مهتم بشئون زوجته الصحية.. وهي صورة رسمتها السينما سامحها الله لزوج الأب. على كل حال الفكرة رهيبة ومنذ قرأت قصتك وأنا أكتب قصة داهتمني فكرتها وأنا أقرأ هنا، لكنها مازالت قيد الكتابة ومبعثا لحيرتي .لذا أنا مدينة لك بهذه الفكرة، وسأهديك إياها عند النشر».القاصة منى الشيمي- مصر.
    - «أهو الجرح في الكف ؟
    قصة مشهدية كابوسية أخرى من قصصك يا عبد اللطيف، قصة ذات مستويين: خارجي واقعي، وداخلي رمزي، فنحن نصطدم في الواقع بحالات كثيرة من التسلط الأبوي المتسم بالمزاجية الحادة، كما أننا لا ننجو من رمزية هذا اللون من التسلط، إذ إننا ما زلنا نعيش حقبة الحاكم الأب، وما زالت حيلته تمرّ علينا». القاص خالد الجبور- فلسطين .
    - «المماطلة الذكيّة في بداية القصّة، عندما شرعت في وصف الشخصيّات، جعلت فضولي على أشدّه، ورحت أخمّن طبيعة العلاقة بين الشخصيّات، لكنني والحق يقال لم أفلح، فيما أفلحت أنت فجاءت القصة مشوقة واستثنائية». القاصة رلى – لبنان.

    * قصة "الكابوس":

    - «قصتك أو كابوسك في قمة الروعة. أشكرك على المتعة والعمق». القاص خالد الجبور- فلسطين.
    - «قصتك "الكابوس" تحمل دلالات كثيرة وتنفتح على قراءات متعددة ، فهي في نظري تصور لنا حالة الإنسان العربي المقهور، الذي لم يعد من هؤلاء ولا من هؤلاء..». القاص خالد الخراز- المغرب.
    - « قصة تحمل الكثير من الدلالات، الخوف والضغط وثقافة الصمود والمقاومة وثقافة القطيع ». القاص أيمن الأسمر- مصر.
    - «في قصة "الكابوس" لعبد اللطيف النيلة نحن إزاء كاتب خبير بمسارب القصة القصيرة، تهدّى إلى أن القصة القصيرة تعبير عن لمحة ما، وهي، ها هنا، لحظة كابوس ألمّ ببطل القصة، ولم يحل العنوان الذي اتخذ من "الكابوس" اسما له، دون ما حف بحركة السرد من دهش ورمز، واختتمت القصة دون أن يفصح القاص عن فكرة ما، أو شعار ما، حتى لو تكررت في نصه هذه الكلمة». الناقد الحسين محمد بافقيه- السعودية.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 5:14 pm