www.addoha.ibda3.org

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.

منتدى التربية والتعليم . الثانوية التأهيلية الضحى


    قيم التواصل و ضوابطه

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 85
    نقاط : 253
    تاريخ التسجيل : 21/01/2010

    قيم التواصل و ضوابطه

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أبريل 29, 2011 8:57 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قيم التواصل و ضوابطه


    1-) مفهوم التواصل و دواعيه :
    - مفهوم التواصل: هو التفاعل الإيجابي بين مرسل و متلق باستعمال حواس التواصل( الفهم، السمع، الحركات، البصر...) قصد حصول الاتصال المادي و الوجداني بين الطرفين شريطة حصول الفهم و الإفهام.
    - دواعي التواصل: و من أهمها ما يلي:
    أ- طبيعة الإنسان الاستخلافية: لقد كرم الله تعالى الإنسان بالعقل و جعله خليفة له في الأرض قصد تعميرها و بناء حضارة إنسانية فوقها، لذلك زوده بحواس الاتصال قصد التعبير عن حاجياته، كما دعي إلى التأمل في الكون بعقله لاستكشاف مكوناته للاستفادة منها و تنظيم حياته وفقها.
    ب- حاجات الإنسان الاجتماعية: الإنسان كائن اجتماعي بطبعه لا يمكن له أن يعيش منفردا أو منعزلا عن الآخرين، و لكون التواصل يكسبه مهارات و يسد حاجاته عند تعبيره عنها، كما أن التواصل داخل المجتمع يحقق التعارف و التوافق و يدفع الصراع الناتج عن اختلاف المصالح و يجلب التفاهم و التعاون و المنافع.

    2-) العوائق النفسية و السلوكية للتواصل:

    تعريف العائق: هو الحاجز الذي يحد من حصول التواصل بين مرسل و متلق و يحول دون وقوع الفهم و الإفهام، و يكون لسببي أساسيين و هما:
    * الأسباب النفسية: و هي المشاعر و القناعات السلبية التي يخفيها أحد طرفي التواصل و تصنف إلى:
    1- عوائق الإرسال: (المرسل) و تكون بالإعجاب بالنفس و سوء الظن و التعالي عن المتلقي.
    2- عوائق الاستجابةSadالمتلقي) تكون بسبب جحوده أو إحساسه بالدونية أو رفضه للتفاعل مع المرسل باشمئزازه من الإنصات إليه.
    * الأسباب السلوكية: هي الخصال المنفرة للمخاطب أو المخاطب و هي نوعان :
    1- عوائق التبليغ: هي إظهار الغضب عند الحديث أو تخويف المتلقي أو استعمال العنف معه أو إهانته مما يؤدي إلى عدم التواصل.
    2- عوائق التلقي: تكون بإظهار الاستهزاء أو عدم المبالات أو الإعراض عن المخاطب أو إبداء حركات مهينة له.

    3-) القيم التواصلية في الإسلام:

    ليتحقق الفهم و الإفهام، و لتجاوز كل العوائق وضع الإسلام قيما مثلى تتجلى في :
    أ- قيم تحكم نية المتواصل: و هي قيم يقصد بها طلب مرضاة الله تعالى، أو تحقيق مصلحة أو دفع مفسدة، و إخلاص التواصل لله و حسن الظن بالناس" إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى...".
    ب- قيم تحكم مقصد المتواصل: و تتمثل في البعد عن اللغو و العبث قصد تحقيق التفاهم و التعارف، و نشر قيم إنسانية خالدة كالعدل و المساواة و السلام.
    ج- قيم تحكم فعل المتواصل: كالحياء في القول و التواضع عند الكلام و احترام الآخر، و الإذعان إلى الحق و لو كان من المخالف، و الأمانة و الصدق في القول.

    4-) ضوابط التواصل و شروطه: و هي نوعان:

    أ- ضوابط التبليغ و الإرسال: و من أهمها حسن البيان و الرفق بالمتلقي و مخاطبته بالحسنى و استعمال الكلمة المؤثرة الطيبة لقوله عليه الصلاة و السلام لعائشة: " يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق و يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف و ما لا يعطي على سواه".
    ب- ضوابط التلقي و الاستقبال: و هي من أهمها حسن الإنصات و عدم مقاطعة المرسل أثناء كلامه و بالتثبيت عند استشكال الفهم، أو التباس الغرض من الخطاب وقاية من سوء الفهم أو سوء التأويل.

    كيف أكتسب سلوكا تواصليا سليما؟
    لا يتحقق التواصل السليم بالتمني، فلابد من العزم و التدريب و الممارسة، و التخلق بالآداب الإسلامية و الالتزام بالقيم التواصلية لقوله تعالى: " و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم".
    و هذه بعض قواعد التدريب على التواصل السليم.
    عند المرسل عند المتلقي
    - أراقب الله في نية مخاطبي - أراقب نيتي و أنا أنصت
    - أقصد مصلحة شرعية بكلامي -أقصد مصلحة شرعية و أنا أسمع
    - أجتهد في إفهام مخاطبي قصد التواصل معه - أجتهد في فهم مخاطبي قصد مواصلته
    - أوضح هدفي و فكرتي بإيجاز - أحسن الظن و أستفسر عن ما لم أفهم
    - أقدر مخاطبي و أحترمه و أرفق به - أهتم بمخاطبي و أقدره و أتواضع له و أنصت له

    الأستاذ : رشيد فيلالي أنصاري

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 7:24 pm